المحاضرة السابقة إتمام والاستمرار  

  أسئلة متكررة

تتكرر على مسامعي الكثري من الاستفسارات في الدورات التي اقدمها أو أثناء الاستشارات بخصوص تقنية الحرية النفسية. وهنا جمعت لكم أكثر هذه الأسئلة شيوعا والإجابات عليها حتى تستفيد منها وتحصل على جميع المعلومات المتعلقة بالتقنية.

١) هل هي آمنة؟

هي ليست فقط آمنة، بل تتميز بسهولتها حتى أن الأطفال يمكن لهم تعلمها وتطبيقها بسهولة.

٢) هل تؤدي إلى أي أعراض جانبية سلبية؟

لا، ليس لها أي أعراض سلبية فإذا لم تستفد منها لن تضرك. ومن الأعراض التي من الممكن أن تشعر بها بعد التطبيق هو الشعور بالاسترخاء أو الخمول (التثاؤب) أو تنميل في الأطراف، والبعض يشعر بتدفق المسارات بالطاقة و بالتأكيد سوف تشعر بمشاعر أفضل بعد التطبيق.

٣) هل يجب التربيت على الجانبين أثناء التطبيق؟

لا يجب الربت على الجانبين ولكن يفضل ذلك حتى يتم تنشيط مسارات الطاقة على الجانبين.

٤) كم عدد المرات التي أطرق بها على كل نقطة؟

ليس من المهم أن يكون العدد دقيق فيمكن أن يكون تقريبا ما بين ٧ - ١٠ تربيتات حتى تؤثر عىل المسار وتنشطه، وهنا أذكرك أن تقوم بالتركيز على المشكلة أثناء الربت فهي أهم من التركيز على العدد.

٥) هل يجب أن أردد العبارات بصوت عالي ومسموع؟

يفضل ذلك حتى يساهم في التركيز أكثر على الموضوع والتفاعل معه أثناء عملية الربت. ولكن إذا لا يسمح المكان أو الوقت لذلك يمكن القيام بالتقنية بصمت بينما تركز على الموضوع ذهنيا.

٦) كم هي المدة التي تستمر فيها نتيجة التقنية؟

في الغالب إلى الأبد إلا إذا ظهرت تداعيات أخرى تحتاج إلى التعامل معها أيضا أو واجهت مواقف جديدة مؤثرة فانصح التعامل معها مباشرة بتطبيق تقنية الحرية النفسية عليها.

٧ ) هل أحتاج تكرار التقنية؟

نعم فبعض المشاكل مركبة وتحتوي على جذور عميقة وتحتاج إلى الإصرار والتطبيق اليومي على جميع التداعيات والمواقف المتعلقة حتى تتحرر منها كليا بإذن لله تعالى.

٨ ) هل يجب أن أؤمن وأصدق بالتقنية حتى تعطي نتائج؟

من مميزات التقنية أنها تعطي نتائج حتى وأن لم تؤمن بها بسبب أننا نتعامل مع جزء فيزيائي وهو طاقة الجسم (كهرومغناظيسي) وعندما نقوم بالربت عليها سوف تنشط هذه المسارات نتيجة لذلك. فمن يقوم بتطبيق التقنية سوف يشعر بتغير ملحوظ، وحينها سوف يؤمن بأن هذه التقنية السهلة والتي تحتوي على تربيت غريب تعطي نتائج مبهرة.

٩ ) هل تم عرض هذه التقنية على أهل العلم الشرعي؟

نعم تم عرض هذه التقنية على أكثر من ثمانية علماء أفاضل و أفتوا جميعا بجواز استخدام هذه التقنية وأنها تندرج تحت العلاجات المباحة ولا يوجد عليها أي ملاحظات شرعية ولله الحمد. وهنا جزء من رد الشيخ سليمان الماجد حفظه الله ( وحيث إن الأصل في وسائل التداوي الحل والإباحة، وعدم ظهور محظورات شرعية في طرق العلاج بتقنية الحرية النفسية فلا أرى بأسا تعليمها و تعلمها وتطبيقها).

رابط الفتوى:

http://homoudalabri.com/beautifulblogs/religious-s...

١٠) هل الخطوة الأولى(وضع الإعداد) ضرورية؟

لا ليست ضرورية ولكنها مفيدة جدا لأنها تتعامل مع إزالة العوائق التي من الممكن أن تحجب الاستفادة من التقنية والتي تعرف بالانعكاس النفسي (سوف يتم شرحها بالتفصيل في المستوى الثاني). فقلة من الناس يعانون من الانعكاس النفسي وهو خلل في قطبية الطاقة فلذلك ادرجنا هذه الخطوة لكي يستفيد الجميع منها. والأمر الآخر عبارة الإثبات تحتوي على عبارة (بالرغم من أنني أعاني من .....، إلا أنني أتقبل نفسي تماماً وبعمق.« وهذه العبارة تحتوي على جزئين: الجزء الأول الاعتراف بوجود المشكلة والجزء الثاني تقبل الذات بالرغم من وجود المشكلة. وأهمية ذلك هو أن الاعتراف بالمشكلة أول خطوة لعلاجها وإنكارها وتجاهلها لن يزيلها. والأمر الآخر هو أن نرفع من تقدير الذات بالرغم من وجود المشكلة فكثير من الناس معاناتهم مع بعض تحديات الحياة أثر على مستوى الثقة بالنفس وقبول الذات فهنا نحن نقول بالرغم من هذه المشكلة إلا أنني أتقبل ً نفسي وأحبها تماما وبعمق.

١١) لماذا التقنية تركز ععلى العبارات السلبية؟

نحن نركز على المشكلة لإزالتها فلا يمكن إزالة شيء غير موجود فحتى نتمكن من تصحيح مسارات الطاقة لابد من التركيز على العبارات السلبية التي تسبب دائما هذا الانزعاج فيحدث خلل في مسارات الطاقة وهنا نقوم بالربت لتصحيحها وإزالتها.

١٢) هل أحتاج مراجعة مختص في الحرية النفسية أو أكتفي بالتطبيق الذاتي؟

الهدف من التقنية هي أن تمنحك الأداة العملية لتساعد نفسك بنفسك من غير أن تراجع مختص ولكن البعض يكون في موقع نفسي سيء جدا ويشعر أنه ضائع وهنا ننصح أن يقوم بمراجعة مختص حتى يرشده و يقدم له المساعدة حتى يقف على قدميه وينطلق من جديد.

١٣) هل تغني هذه التقنية عن الدواء أو العلاج الطبي؟

لا، نحن لا نقول أن التقنية بديلة كليا عن الدواء أو العلاج الطبي فبعض المشكلات يكون دور التقنية فيها تكميلي كالأمراض العضوية ومن الأمثلة على ذلك مرض السرطان. فيجب مراجعة الطبيب والقيام بالفحص الطبي الإكلينيكي وأخذ الجلسات العلاجية اللازمة وأثناء ذلك يمكننا أن نستخدم تقنية الحرية النفسية للتعامل مع الجزء النفسي للمرض مثل: الألام جسدية، الاكتئاب، الخوف، القلق والصدمة النفسية. وسوف نجد أن التقنية تقوم بدور رائع في تحفيز طاقة الشفاء بإذن لله تعالى وكما يعلم الجميع أن الوضع النفسي الإيجابي يساعد عىل رفع مستوى مناعة الجسم وكما ذكرنا أن الطب الصيني يعتبر أن هذه المسارات هي أساس الصحة النفسية والجسدية. وتكون تقنية الحرية النفسية بديلة للدواء الطبي مع الاضطرابات النفسية (العصابية) مثل الاكتئاب والمخاوف والقلق والرهاب الاجتماعي. فيمكن أن تقدم التقنية علاجا بديلا كليا وتحررك بإذن لله من هذه المشاعر السلبية.

١٤) هل أتوقف عن الدواء النفسي بعد شعوري بتحسن مع التقنية؟

نحن لا ننصح بالتوقف عن أي دواء إلا بعد استشارة طبيبك الذي وصف لك الدواء حتى يرشدك بالطريقة الأنسب للتوقف عن تناولها وخاصة أن بعض هذه العقاقير يتطلب التوقف عنها اتباع نمط تدريجي وتحت إشراف طبيب نفسي. وأنصحك حين البدء في عملية التوقف أن تكثف تطبيق تقنية الحرية النفسية حتى لا تعاني من الأعراض الانسحابية للدواء.

١٥ )لماذا هذه التقنية تعتبر أفضل من العلاجات النفسية الأخرى؟

من أبرز مميزات التقنية تكمن في سهولة تعلمها وتطبيقها والأمر الآخر متوفرة مجانا للجميع وتعطي نتائج سريعة وملموسة أما المعالجات الأخرى فتحتاج إلى جلسات مطولة مع مختص حتى تظهر النتائج وفي بعض الأحيان يحبط العميل بسبب أنه أمضى مدة مع الجلسات العلاجية ولم يحقق النتيجة المطلوبة.

١٦) ماذا أعمل عندما لا أستفيد من التقنية؟

إذا لم تستفيد من التقنية فقد يكون السبب أنك تطبق على سطح الطاولة وتحتاج أن تتعامل مع قواعد الطاولة وهي المواقف والأحداث المتعلقة بالمشكلة أو أن المشكلة لها تداعيات كثيرة وأفكار متسلسلة وهنا أنصحك تطبق التقنية على لب المشكلة وتداعياتها وأيضا أنصحك بالإصرار والتطبيق اليومي للتقنية والتي سوف تؤتي بنتائجها بكل تأكيد.

١٧) هل مصدر النتائج الإيجابية هو الإيحاء أو بسبب التشتيت الذهني؟

كام ذكرنا في في السابق أن سبب جميع المشاعر السلبية هو خلل في نظام طاقة الجسم. ونحن من خلال الربت على نقاط الطاقة نقوم بتصحيح هذا الخلل وهذا هو سبب النتائج المبهرة التي نحصل عليها. أما من يقول أن النتيجة تحصل بسبب الإيحاء فلا أعتقد أن فوبيا قوية ممكن تزول خلال دقائق فقط نتيجة الإيحاء وأنا أقولها بصفتي أخصائي بالتنويم الإكلينيكي فما نقوم به هنا بعيد كل البعد عن الإيحاء فنحن لا نقترح للعميل اقتراحات إيجابية بل تركيزنا في الغالب عىل المشكلة السلبية وهي عكس عملية الإيحاء. أما من يقول أن التقنية تعطي نتائج لأنها تشتت تركيز ذهن العميل عن المشكلة فمن الواضح أن التقنية خلال ترديد العبارات التذكيرية أثناء الربت تهدف إلى التركيز على المشكلة بدال من تشتيت الذهن. فنحن نطلب من العميل أن يواصل التركيز على المشكلة أثناء الربت حتى يصحح مسارات الطاقة المضطربة وكلما كان التركيز أدق كلما حصل على نتائج أفضل